اين اتدثر



سمائي متلبدة بالغيوم ستمطر قريبا لا أدري نوعية الامطار هل عادية أم حمضية لكن ماأستشعره هبوب ريح عاتية تعصف وتزلزل أركاني تمحو أشيائي أين أتدثر أين أخبئ أحلامي البسيطة وكيف ياتٌري أجنبها تلقي الصدمات المتتالية تلك
رٌغماً عني تحوم م حولي العثرات أتحاشي واحدة فلا أنفك وأجدني ف مواجهة مباشرة مع الأخري وأنا بطبيعتي أكره المواجهة أركن للسِلم والملاينة فلما إذن لايتركوني وشأني دعوني أبكي ع ليلاي ذَروني أتنفس الصعداء أركض ف تلك الارض شاسعة المساحات أليس م حقي الحٌلم بعيداً عن تلك التراجيديا الأزلية أريد صناعة السينما الصامتةأو افلام الرسوم المتحركة ذاك العالم الطفولي البرئ العفوي المشاعر الذي لم أستطع الخروج منه مسبقا ولكني الأن قاب قوسين أو أدني لاأريد الدنو م بوابة عالم الشباب ذات العمر العشريني ولا أقدر العودة لدائرة الطفولة خاصتي كأني ع شفا حفرة م النار ع حافة جرف عميق دعوني إذن أتخطي تلك المرحلة بروية أستمسك بتلابيب عالمي خاصتي عالم الصغار هو موطني ولكن بحكمة الكبار ونكهة الشيوخ وثمرة عمر الزهور فواح بعطر الهدوء والآمان والسكون بعيداً عن الأطماع والصراعات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أعد اهتم

انوي الرحيل