أردت أن أصرخ و أصرخ بما أعاني لم أجد لي صوت
من سيسمعني و من آلمني في بداية رحلتي كان من دمي و من زمن عليه هنت
من أنا حتي أطالبه بحقي من أكون و هل من قبل له قد كنت
ياليتني لم أوجد في هذه الدنيا ياليتني مت
دنيا لم أحيا بها لحظات سعادة فقط تخبطت
كأنني ورقة تحركها الرياح هنا و هناك تلعثمت
لا أستطيع أن اعبر عما يجول بخاطري و ما أضمرت
أتخيل لنفسي حياة سعيدة في أحلامي لكن ليس كأي بنت
فأنا لست كغيري أتمني وأحلم لكن في صمت
اقول لنفسي يوما ما سأكون كلما غفوت
أصبح شخصية مستقلة لها حياتها في خواطري لهذه الجملة كثيرا ما رددت
وكلما أيقظوني من حلمي وصحوت اصطدم بالحقيقة فصرخت
لم هذا حالي لا اعترض علي مشيئة الله فقط تساءلت
حتي متي سأظل هكذا أحيا بلا أمل وأقول ماعشت
أفكر بمن حولي وكيف يطيحون ويتبجحون وأنا بمطالبي سموت
هم ينالوا كل مايتمنوه وأنا لأخذ حقي علي ركبتي جثوت
أستجديه و كم هي كبيرة علي و صعبة فتأوهت
و وجدتني في اللحظة ذاتها اقول ماذا لو مثلهم تبجحت
لم لا أجاريهم لأحيا في عالمهم لكني لم أستطع وما ارتضيت
فأنا علي الاحترام والتأدب نشأت وتربيت
أطلب ماتريد بالحسنى حتي لو حقك لم تأخذه وتأذيت
ماذا استفدت وعلي ماذا حصلت
هيهات أن أكسب شئ بهذه الاخلاق فشلت
نعم بالرفق و اللين بدأت وبالمر والحسرة انتهيت
وعلي باب الحيرة وقفت ناديت جاهرت
بمن أستعين بالله استعنت صدقني يارب بك ما كفرت
لكني لم أعد احتمل هذا الظلم وأنت علي قد شهدت
كم أناديك وأرجوك ان ترفعه عني إليك آويت و ارتكنت
ارحمني واعفو عني ولدعوة المظلوم انت قلت
لا أريد الخروج عن صراطك وعن أخلاقياتك ماتخليت
علمتني إياها أمي وبها التزمت لكني رُوعت
لما ألاقيه من خلقك تألمت ولعيني أغمضت وتغاضيت
كي لا أري لكني رأيت الذل والقهر والهوان والمقت
حاولت أن أتحاشي هؤلاء لم أستطع فقررت
أن أكون بشري بمبدأهم لو جاءتني فرصة للبطش بطشت
من يقع منهم تحت يدي دمرت وعلي هذا سأصبح وهكذا نويت
المعاملة بالمثل فكثيرا ما للدموع ذرفت وعلي الخيوط الرفيعة تأرجحت
علام حصلت لاشئ سوي اني لاحلامي أجلت
أعترف بأني لبعض من انسانيتي خسرت
ولكن بها لأي شئ ما صنعت فقط غرقت وشكوت و دونها طفوت
ارتفعت تنفست آلمت كما تألمت ولحقوقي تأبطت وعلوت
ما أسفت ولا ندمت فهكذا قد ظُلمت واحتُقِرت
ولو عاد بي الزمن لهذه القيم النبيلة ماامتثلت وتقلدت
فالصواب أمسي خطأ وبرحلةحياتي علي هذا قد برهنت
علي الضعيف عطفت وحنوت وحين ملك تناساني وشقيت
هذه المُثل داء كان قد أصابني ومنها شُفيت وتطهرت وبدلوي هذا قد أدليت
من الان سأغدو بلا قلب سأواجه ولن اقولها ثانية تنحيت
أو بالغت وغاليت ففي دنيا المصالح و أحضانها قد ارتميت فنجوت
فكثرة الظلم قد لاتجعل صاحبها ينتظر العدالة قد تحوله لظالم وانا تحولت
فكم بُليت و ظُلمت وأُنذرت بالجبروت والانتقام و واتتني الفرصة فاقتدرت و عاديت
وكل من كسرني من حساباتي له أسقطت
و من كل قلبي هويت وعشقت رؤية الكسرة والدموع وشعرت اني انتصرت
أو هكذا خِلت وتخيلت وأني وجدت طريقي و ضالتي و دنوت
من قمةالجبل العالي لأملك كل مارجوت وطلبت وعليه كثيرا أشرت
لكني وجدت صراعاتي بداخلي تجددت هل هكذا بت وأصبحت
لقد تهت ضعت من نفسي من آدميتي تحولت مثلهم وأُسرت
في قفص حديدي بداخله بقيت وحيدة وهذا أخشي ما خشيت
لا أنام لأني تجنيت لا أنكر لا بل أنكرت لكني حين صفحت علام حُزت
ياااااا الله لقد أفقت لقد كان كابوس أيعقل هذا انا في حلم مجرد حلم حمدا لله اني عدت لحقيقتي ثانية وما تأخرت
لم اتغير ولم أُستَنسخ طبقا لهم فأنا مازلت أنا وما تلونت
وإن ماجاءتني فرصة علي أرض الواقع ما انتقمت لكن حسبي الله و عليه توكلت

تعليقات
إرسال تعليق