Game Over

نفس الوتيرة  ..  و ذات المنوال
ربما أمر حاليا أو للإنصاف منذ زمن بحالة سكون ف نفس الشعور بأنني لاشئ
لاشئ لنفسي ولاشئ لأحد لم أحقق أي شئ صبوت لبلوغه
مازلت قابعة ف مكاني حيث الفراغ الداخلي م كل شئ
لم أعد أجدني او لم اعد موجودة م الاساس لست أنا تلك التي كانت عيونها لامعة بحب الوجود تلك العنيدة
الصغيرة التي كانت تنزعج ممن يظنها طفلة وهي بالفعل كانت طفلة لم تصل بعد للتاسعة م عمرها
كانت تري انها اكبر م عمرها ليس ضيقا او حزنا او وهن بل عقلا وشعور تعتقد أنها ناضجة كفاية تلك
الشقية المرحة تلك التي كانت لا اجدها الان وقد نضجت فعليا تنظر لنفسها نظرة مزدوجة
لاتستطيع ان تحدد وضعها هل هي طفلة ام شابة إنها الان ع الحافة بين المرحلتين كانت
تستهوي المرحلة الطفولية اكثر وترفض عالم الشباب اما الان فهي ترفض العالمين
الطفولي والشبابي لاتتقبل ذاتها ع اي شاكلة تلك هي المعضلة حتي السند النفسي الذي كانت تلوذ به ف فترة ضعفها
لم تعد تلجأ له ربما لأن الحل لم يعد بيد أحد الحل أصبح بين يديها هي نفسها خطوات الوصول لأول الطريق اولا عليها تقبل وضعها الحالي وهي لا تتقبله ولن تتقبله
ثانيا عليها محاولة الخروج م شرنقـــتها والإصطدام بالعالم الخارجي وهي رافضة لمقابلة او معاملة أحد
ثالثا الثقة بأنها ستتغلب ع سوء حظها وأن الله لايديم الحال ع ماهو عليه
تثق بربها لكن طال الانتظار وفقدت الامل
إذن كافة الحلول مرفوضة غير قابلة للاختبار
فلترضي إذن بما هي عليه حاليا
وتظل ع نفس الوتيرة وذات المنوال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أعد اهتم

انوي الرحيل

اين اتدثر